العلامة المجلسي
253
بحار الأنوار
وأقبلوا إلي مسرعين فأصلحت بينهم وانصرفت ( 1 ) . 12 - الاختصاص : ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد - وكتبه لي بخطه بحضرة أبي الحسن بن أبان - عن محمد بن سنان ، عن حماد البطيخي ( 2 ) ، عن رميلة - وكان من أصحابه أمير المؤمنين عليه السلام - قال : إن نفرا من أصحابه قالوا : يا أمير المؤمنين إن وصي موسى عليه السلام كان يريهم العلامات بعد موسى ، وإن وصي عيسى عليه السلام كان يريهم العلامات بعد عيسى ، فلو أريتنا ، فقال : لا تقرون ، فألحوا عليه ، فأخذ بيد تسعة منهم وخرج بهم قبل أبيات الهجريين حتى أشرف على السبخة ، فتكلم بكلام خفي ثم قال : بيده : اكشفي غطاءك ، فإذا كل ما وصف الله في الجنة نصب أعينهم مع روحها وزهرتها ، فرجع منهم أربعة يقولون : سحرا سحرا ، وثبت رجل منهم بذلك ما شاء الله ، ثم جلس مجلسا فنقل منه شيئا من الكلام في ذلك ، فتعلقوا به فجاؤوا به إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقالوا : يا أمير المؤمنين اقتله ولا تداهن في دين الله ، قال : وماله ؟ قالوا : سمعناه يقول كذا وكذا ، فقال له : ممن سمعت هذا الكلام ؟ قال : سمعته من فلان بن فلان ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : رجل سمع من غيره شيئا فأداه لا سبيل على هذا ، فقالوا : داهنت في دين الله والله لنقتلنه ! فقال : والله لا يقتله منكم رجل إلا أبرت عترته ( 3 ) . 13 - علل الشرائع : العطار ، عن أبيه ، عن الأشعري ، عن يحيى بن محمد بن أيوب ، عن علي بن مهزيار ، عن ابن سنان ، عن يحيى الحلبي ( 4 ) ، عن عمر بن أبان ، عن جابر قال : حدثني تميم بن جذيم ( 5 ) قال : كنا مع علي عليه السلام حيث توجهنا إلى البصرة ، قال : فبينما نحن نزول إذا اضطربت الأرض ، فضربها علي عليه السلام بيده ثم قال لها : مالك ؟ ثم أقبل علينا بوجهه ثم قال لنا : أما إنها لو كانت الزلزلة
--> ( 1 ) مختصر البصائر : 13 و 14 . ( 2 ) في المصدر : البطحي . ( 3 ) الاختصاص : 325 و 326 . وأبره : أهلكه . ( 4 ) الكلبي خ ل . ( 5 ) اختلف في ضبطه راجع جامع الرواة 1 : 132 .